للموضوع أهمیة:1- ثقافة التقریب: لم یعد التقریب بین المذاهب الإسلامیة حالة غریبة ولیس بمقدور أحد ان یدفعها عن الواقع الحیاتی للمسلمین، فالتقریب یمکنه ان ینتظم تحت عنوان: (علم التقریب) ولهذا العلم أسس ورکائز وموضوعات وشخوص وآلیات وسبل وغایات واهداف وما دام هکذا فلابد ان تترشح عن مجموع تلک المفردات الاساسیة فی هذا العلم ثقافة نعبر عنها بثقافة التقریب. وبسهولة یمکننا ان نقول: هذا الخطیب أو تلک المؤسسة أو ذلک الکتاب لیس فیها ثقافة تقریبیة أو العکس، لذا جاء التأشیر ضروریاً علی هذه المفردة فی الخطاب الدینی المعاصر.