برای اطلاع از آخرین مقالات علمی و اخبار کرونا(COVID-19) کلیک کنید

مشخصات مقاله

عنوان نشریه: 
 
عنوان مقاله: 

عنوان فارسي: درآمدي بر معرفت شناسي مهدويت (عنوان عربي: نتائج وثمارات المعرفة المهدوية)

 
نویسندگان: 
 
آدرس:  
*
 
چکیده: 

چکيده فارسي:
«معرفت شناسي مهدويت» نوعي معرفت شناسي مقيد يا مضاف است که با نگاهي عقلي به تحليل معرفت هاي حاصل از مهدويت پرداخته و به سوالاتي از اين قبيل پاسخ مي دهد: آيا معرفت يقيني به گزاره هاي مهدوي امکان دارد؟ راه ها و منابع معرفت به گزاره هاي مهدوي کدامند؟ آيا گزاره هاي مهدوي اساسا صدق و کذب پذيرند يا نه؟ در صورت صادق بودن، صدق آن ها به چه معناست و چگونه مي توان صدق شان را اثبات کرد؟ نگارنده بر اين باور است که با قواي ادراکي حس، عقل و قلب؛ علم حصولي و حضوري مي توان به مسائل مهدويت معرفت يقيني پيدا کرد. معرفت يقيني يا بايد بديهي و در قالب اوليات و وجدانيات باشد و يا از راه برهان حاصل گردد. با توجه به نظريه مبناگروي، اگر برخي گزاره هاي مهدوي از سنخ قضاياي حقيقتا بديهي؛ يعني اوليات و وجدانيات باشند، خود موجهند و به توجيه و اقامه دليل نيازي ندارند؛ چرا که صدق آن ها ذاتي شان است. در غير اين صورت، توجيه گزاره هاي مهدوي بر اساس برهان و استدلال صورت مي گيرد. حق آن است که در گزاره هاي مهدوي، وجدانيات که حقيقتا بديهي اند و نيز محسوسات و متواترات که قريب بديهي اند؛ وجود دارد.

چکيده عربي:
مما لاشك فيه فإن > المعرفة المهدوية < هي نوع من المعرفة المقيدة أو المضافة وتتطرق ومن خلال النظرة العقلية الي تحاليل المعرفة الحاصلة والناتجة من موضوع المهدوية وتجيب علي الأسئلة التي تدور في هذا المحور من قبيل: هل يمكن حصول المعرفة اليقينية من خلال الأخبار المهدوية ؟ وماهي الطرق والآليات المعرفية للأخبار المهدوية ؟ وهل ياتري إن الأخبار المهدوية في الاساس تقبل الصدق والكذب ؟ وإذا كانت صادقة فماهو معني صدقها وكيف يمكن إثبات ذلك الصدق ؟ ويعتقد كاتب المقاله هذه بإنه يمكن الحصول علي المعرفة اليقينية بواسطة المسائل المهدوية وذلك بعد إعمال القوي الإدراكية الحسية والعقل والقلب والعلم الحصولي والعلم الحضوري.
ومن الواضح فإن المعرفة اليقينية إما ان تكون بديهية وفي قالب الأوليات والوجدانيات وإما ان تحصل عن طريق البرهان ونظرا الي نظرية المبني العقدي فإن هناك بعض الأخبار المهدوية هي من سنخية القضايا البديهية في الواقع يعني هي من الأوليات والوجدانيات فهي لاتحتاج الي إقامة الدليل عليها لإنها موجهة في الأصل بإعتبار إن صدقها ينشأ من ذاتها وإما إذا كان الأمر في غير هذه الصورة فتحتاج عملية توجيه الأخبار المهدوية الي البرهان والإستدلال ولانجافي الحقيقة إذا قلنا إن الأخبار المهدوية تحتوي علي الوجدانيات التي هي في الواقع من البديهيات وايضا فيها المحسوسات والمتواترات التي تكون قريبة من البديهيات.

 
کلید واژه: 

 
موضوعات مرتبط: 
-
 
ارجاعات: 
  • ندارد
 
 
مقالات نشریه ای مرتبط: 
 
مقالات همایشی مرتبط: 
 

  چکیده انگلیسی بازدید یکساله 96
 
 
آخرین های بلاگ
ورود به بلاگ مرکز اطلاعات علمی