9 SID.ir | عنوان فارسي: ديدگاه اخلاقي امام خميني (ره) (عنوان عربي: الرؤية الأخلاقية للإمام الخميني (ره))

مشخصات مقاله

عنوان نشریه: 
 
عنوان مقاله: 

عنوان فارسي: ديدگاه اخلاقي امام خميني (ره) (عنوان عربي: الرؤية الأخلاقية للإمام الخميني (ره))

 
نویسندگان: 
 
آدرس:  
*
 
چکیده: 

چکيده فارسي:
امام خميني (ره) با پذيرش حسن و قبح عقلي شأن گزاره هاي اخلاقي را همچون گزاره هاي خبري شأن کاشفيت دانسته و احکام اخلاقي را مطلق و غيرنسبي مي دانند. اما، عقل در تشخيص درستي و نادرستي عمل نيازمند به شرع است. امام خميني در باب احکام اخلاقي، وظيفه گرا بوده که به نوعي به نتيجه و فضيلت توجه جدي دارند. و وظيفه گرايي در انديشه اخلاقي ايشان جداي از نتيجه گرايي و فضيلت گرايي نيست. زيرا ايشان، حسن و قبح را به مثابه بنيان اخلاق و سعادت را به مثابه غايت اخلاق معرفي مي کنند. در عين حال، معتقدند رسيدن به سعادت يا نتيجه مطلوب و همين طور تربيت انسان فضيلت مند ميسر نمي شود، مگر از طريق عمل به وظايفي که عقل و شرع براي انسان مشخص نموده است. در نگاه اخلاقي امام خميني عقل، امري لازم، اما غيرکافي است. ازاين رو، فطرت، دين و عقل، به ياري يکديگر برخاسته تا آدمي را براي رسيدن به سرمنزل مقصود، راهنمون شوند. نکته ديگر، اطلاق احکام اخلاقي و عدم نسبيت آنها در ديدگاه امام خميني است. و گزاره هاي اخلاقي حاکي وکاشف از خوب و بدهاي واقعي و نفس الامري است. لذا ارزش هاي اخلاقي ثابت و دائمي وجود دارند که مسير فضيلت و سعادت را براي انسان مهيا مي سازند.

چکيده عربي:
ملخّص البحث: يعتقد الإمام الخميني بالحسن والقبح العقليين، وهذا ما يجعل شأن القضايا الأخلاقية شأن الکاشفية، مثلما هو الحال بالنسبة إلى القضايا الخبرية، ويرى أنّ الأحکام الأخلاقية هي الاخرى مطلقة وغير نسبية، ولکن العقل يحتاج إلى الشريعة من أجل تشخيص صحّة الفعل أو خطئه. في ما يخصّ مجال الأحکام الأخلاقية ينتهج الإمام الخميني منحىً وظيفياً ويهتم کثيراً بالنتيجة والفضيلة. والوظيفية في فکره الأخلاقي لا تنفصل عن النتيجة والفضيلة، وذلک لان يعتبر الحسن والقبح بمثابة البناء الأخلاقي کما انه يعتبر السعادة بمثابة الغاية التي تتطلع إليها الأخلاق. وفي الوقت ذاته يرى أنّ تحصيل السعادة أو نيل النتيجة المنشودة وکذلک تربية الإنسان الفاضل لا يمکن تحقيقه الا عن العمل بالواجبات والتکاليف التي رسمها العقل والشرع للإنسان. في الرؤية الأخلاقية للإمام الخميني (ره) العقل أمر لازم ولکنه غير کافٍ. ومن هنا تتظافر الفطرة مع الدين والعقل لإرشاد الإنسان وتوجيهه للوصول إلى الغاية المنشودة. کما أنّ الأحکام الأخلاقية من وجهة نظرة مطلقة وغير نسبية، والقضايا الأخلاقية دالّة وکاشفة عن محاسن وقبائح واقعية ونفس الأمرية. وهذا يعني بالنتيجة أنّ القيم الأخلاقية ثابتة ودائمية وتمهد للإنسان طريق السير نحو السعادة.

 
کلید واژه: 

 
موضوعات مرتبط: 
 
ارجاعات: 
  • ندارد
 
 
مقالات نشریه ای مرتبط: 
 
مقالات همایشی مرتبط: 
 

  چکیده انگلیسی بازدید یکساله 96
 
 
آخرین های بلاگ
ورود به بلاگ مرکز اطلاعات علمی